يتميز المشروع بهيكله الخرساني المتجانس وتصميمه منخفض الارتفاع الذي يقتصر على خمسة طوابق، مما يمنح المجمع طابعاً حميمياً يختلف عن الأبراج السكنية المرتفعة في المدن الكبرى. يضم المبنى 71 شقة فقط، وهو عدد محدود يعزز من شعور الخصوصية ويقلل من الكثافة السكانية داخل المناطق المشتركة. تعتمد الشقق على تصاميم تفصل غرف النوم بشكل كامل، وهو ما يُعد ميزة تنافسية نادرة في مشاريع المنتجعات الساحلية التي تغلب عليها نمط الاستوديوهات. تُسلَّم الوحدات بتشطيبات كاملة وعالية الجودة، مما يتيح للملاك الانتقال الفوري أو البدء في تشغيل العقار لأغراض الإيجار الموسمي دون الحاجة إلى انتظار أعمال الصيانة الداخلية. هذا التوجه المعماري يخدم بشكل مباشر الراغبين في بيئة سكنية هادئة ومستقرة بالقرب من الطبيعة.
يُحقق التصميم في شقة بمساحة 43.61 متراً مربعاً التوازن المطلوب بين المساحات الاجتماعية المخصصة للاستقبال والخصوصية التامة لغرف النوم. هذا التوزيع يخدم نمط الحياة العائلية التي تقدر وقت التجمع في الصالة، مع الحاجة إلى عزلة هادئة في الغرف، وهو ما تعززه بيئة المجمع الهادئة والقريبة من الطبيعة.
تمنح الشقة الواقعة على 3 إطلالات مميزة على البنية التحتية للمجمع، بما في ذلك المسابح المكشوفة ومناطق اللعب، مما يخلق بيئة حية ومبهجة. هذا المستوى يبعد السكان عن ازدحام مناطق الاستقبال، وفي نفس الوقت لا يعزلهم عن أجواء المجمع النابضة، وهو ما يتناسب مع الراغبين في مراقبة الأنشطة العائلية بارتياح.
يمثل العرض البالغ $82,423 فرصة للحصول على عقار في مجمع يضم مسابح ومطعماً وباراً عند المسبح، دون الحاجة لمغادرة حدود المشروع. هذه الخدمات المدمجة ترفع من مستوى المعيشة وتبرر التكلفة مقارنة بالمباني السكنية العادية في المناطق الحضرية، حيث تتحول الشقة إلى جزء من منظومة استجمامية شاملة.
يجمع هذا العقار بين الهدوء المنتجعي والبنية التحتية الجاهزة، مما يجعله خياراً عملياً للعائلات التي تفضل الشاطئ الرملي على شواطئ باتومي الصخرية. تعزز القرب من مرافق شكفيتيلي الترفيهية من قيمة الإقامة هنا، حيث تتقاطع الراحة السكنية مع فرص الاستجمام والثقافة على مدار العام.


